النشــأة العضوية الرؤسـاء الأعضـاء المنشورات آفــاق أنشطة بلاغــات مؤتمــرات
 جائزة الأدباء الشباب مواقف معادية للاتحاد

  المؤمر السادس عشر

  المؤتمر الخامس عشر


 المؤتمر الرابع عشر


  المؤتمر الثالث عشر


 المؤتمر الثاني عشر


   المؤتمر الحادي عشر


   المؤتمر العاشر


   المؤتمر التاسع


 المؤتمـر الثامـن

 كلمـة الرئيـس

كلمـة الأخ أبو مـروان

كلمـة الأمين العام للاتحاد العام للأدباء العرب

 البيـان العام

تقرير لجنة المطالـب

التقرير الثقافي

لائحة المكتب المركـزي


 المؤتمـر السابـع


  المؤتمـر السادس


 المؤتمـر الخامـس


 المؤتمر الرابـع


 المؤتمر الثالث


  المؤتمر الثاني


  المؤتمـر التأسيسي


المؤتمـر الثامـن لاتحاد كتاب المغرب

الرباط، 12، 13 نونبر 1983

 

كلمة الأخ أبو مروان في افتتاح المؤتمر:

 

 

أيتها الأخوات،

أيها الإخوة المؤتمرون،

نحييكم في مؤتمركم، ونتمنى لكم كامل التوفيق و النجاح، لعل من نافلة القول أن أنقل لكم تحيات شعبكم الفلسطيني، الذي تطلق فيه أم الشهيد زغرودة الأمل، ويرفع فيه الرضيع شارة النصر، وتصمد بيوته القصديرية في وجه دبابات أعدت لملاقاة الأعداء، وتدفعه الشهادة كمزيد من التضحية والفداء.

أحييكم باسم منظمة التحرير الفلسطينية التي تغذت من عزمكم، وشربت إكسير الحياة من مداد أقلامكم، وتقف الآن مثخنة بالجراح دفاعا عن أحلامكم وأمانيكم، تحتضن الأمل وتدافع عن الرمز، وتصون الهوية وتتحدى الجبروت، وباسم قائدها ورئيسها الأخ ياسر عرفات الذي لم يتأخر يوما عن مقدمة الصفوف في أية من معارك العرب في تاريخهم الحديث، باسم القائد الذي لم يدع الإلهام، و الرئيس الذي يحتضن الأطفال، والزعيم الذي رفعه شعبه إلى قمة القرار دون أن يغادر فضيلته في خانة الاحاد. ذلك أنه لم يغتصب القيادة من على ظهر دبابة متآمرة في ظلام الليل، ولا قام بتزوير إرادة ثواره المسلحين بالحرية.

باسم سيزيف الفلسطيني الذي ما فتئ يجرجر صخرته من مذبحة إلى مذبحة ويتصدى لأعتى قوة في الأرض على بساط الريح، وسط خناجر الغدر المشرعة، تتناهشها كالكلاب المسعورة، في محاولة يائسة لخنق كلمته الفاعلة، وشعلته المتقدمة في ليل العرب البهيم في أردأ زمن على أمة العرب.

أيتها الأخوات،

أيها الإخوة،

إن ما تتعرض له السلطة الفلسطينية، ليس هو خطر اجتياح مخيم أو مدينة وليس هو تعريض آلاف الفلسطينيين واللبنانيين لخطر الهلاك في يوم أغبر من أيام العرب، وليس هو مجرد ملاحقة الثوار لإبعادهم عن خطوط الالتماس مع العدو، وليس هو مجرد تغيير رئيس برئيس في ظل الخراب و تحت دخان القذائف ودوي المدافع، و لا هو تغيير ناشئ عن غضبة منتفض لم ترق لمزاجه مسلكية سياسية معينة، ولا معرضة ساخنة لرأي «لم يفسح المجال لنقيضه في مؤسسات الثورة، وإنما هي الحرب الضروس ضد فكرة الثورة ذاتها ضد فكرة الحرب الشعبية الطويلة الأمد، ضد المنهج الديمقراطي الحر الذي سارت عليه الثورة حتى الآن، ضد فكرة الحرية المسؤولة المؤدية إلى إشاعة السلاح بين الجنود الشعبية المقاتلة، ضد الثقة بالجماهير المنفلتة من عقال الخوف من عسس السلاطين، خوفا من العدوى، وحفاظا على كرسي لا يشعر متبوئه بأهليته للتربع عليه.

من أجل ذلك تجرد الجيوش، وتنصب المدافع، وتكمم الأفواه، ويسقط العشرات في مخيمات اللاجئين وتداه البيوت وتوسع المعتقلات، وتنعق الاذاعات، ويتباكى المتآمرون على مصير القضية التي (ضيعاه أهلها)، ثم يتنادون إلى مؤتمر قمة يتفقون على الاختلاف فيه حول شرعية قيادة الثورة ليكون ذلك مدعاة لتنفيذ مشيئة سيرها وراء البحار بسحب الاعتراف بها، وطي هذه الصفحة، ليرجع الفلسطينيون من جديد سجلات وكالة غوث اللاجئين، أو طلبات للهجرة خارج هذا الوطن المعطاء الكبير الصغير، أو نزلاء مكرمين في معتقلات الوطن الفسيحة، في انتظار الجولة القادمة، بعد أن يحقق العرب توزنا استراتيجيا هاما العدو لتحرير الأرض وصيانة الشرف وتطهير فلسطين مما يكون مما تبقي من فلسطينيين.

أيها المنادون في أسواق العرب،

ارفعو عقيرتكم الدعوة والدعاء، لتتجاوب أصداء ندائكم في سماء الماء إلى الماء …

هذا زمان يزهر فيه أدب السجون، وهذا زمان يحارب فيه الثائر والديمقراطية … ويقتل الفلسطيني ودعوة التحرر …

هذا زمان تطلق فيه الذبابة قذائفها على الأفكار... وتعتقل فيه النزاهة وحرية الكلمة... هذا زمان تتفجر فيه جدران الفضيلة... وتستباح فيه مصداقية المضمون النقي... ويطلق الرصاص على المصابيح المنيرة ….

وانتم المؤهلون لإخراج أهلكم من دياجير الظلام إلى النور.

وثورة حتى النصر.

 
موقع اتحاد كتاب المغرب

 Copyright © 2001 unecma.net